بسمة
ممثلة
07 ديسمبر 1976
(49
العمر)
سيرة بسمة
معلومات مضافة من منصة "المشاهير"
النجمة المصرية بسمة أحمد حسن، التي تعد واحدة من أبرز الوجوه النسائية في السينما والدراما المصرية خلال العقدين الأخيرين. إليك نبذة مفصلة عنها:
النشأة والبدايات (بين الإعلام والفن)
ولدت بسمة في القاهرة عام 1976، ونشأت في كنف عائلة مثقفة؛ فوالدها كان يعمل صحفياً، وجدها لأمها هو السياسي والحقوقي المعروف "يوسف درويش". تخرجت بسمة في كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة القاهرة، وبدأت حياتها المهنية كمذيعة في قناة "النيل للمنوعات"، ثم انتقلت للعمل في قناة "دريم"، حيث لفتت الأنظار بذكائها وحضورها الطاغي على الشاشة.
الانطلاقة السينمائية (السهل الممتنع)
كان دخولها عالم التمثيل بمثابة نقطة تحول كبرى، حيث قدمها المخرج يسري نصر الله في فيلم "المدينة" عام 1999. لكن الانطلاقة الحقيقية التي عرفها الجمهور العريض كانت من خلال فيلم "الناظر" (2000) مع الراحل علاء ولي الدين، حيث قدمت دور "وفاء" المدرسة الرقيقة.
توالت بعد ذلك أعمالها السينمائية التي تميزت فيها بالاختيارات الذكية، فقدمت الكوميديا في "نعامة جيت"، والدراما الرومانسية في "ليلة سقوط بغداد" مع أحمد عيد، وشاركت في الفيلم السياسي الجريء "عمارة يعقوبيان"، وصولاً إلى واحد من أهم أدوارها في فيلم "رسائل البحر" للمخرج داوود عبد السيد، حيث جسدت شخصية معقدة أثبتت من خلالها قدراتها التمثيلية العالية ونضجها الفني.
المسيرة الدرامية (تنوع واحتراف)
في التلفزيون، كانت بسمة دائماً تختار الأدوار التي تضيف لمسيرتها، ومن أبرز أعمالها مسلسل "أميرة في عابدين" مع الفنانة سميرة أحمد، ومسلسل "حكايات زوج معاصر". وفي السنوات الأخيرة، عادت بقوة من خلال أدوار مركبة في مسلسلات مثل "اختفاء"، و**"شاهد عيان"، وشاركت مؤخراً في أعمال عرضت على المنصات الرقمية وحققت نجاحاً كبيراً مثل مسلسل "مسار إجباري" و"بطن الحوت"**.
الحضور الدولي والنشاط العام
بسمة ليست مجرد ممثلة، بل هي وجه ثقافي بارز. شاركت في المسلسل الأمريكي الشهير "Tyrant"، مما منحها تجربة عالمية مميزة. كما أنها تعرف باهتمامها بالقضايا الاجتماعية والحقوقية، وغالباً ما يتم اختيارها للمشاركة في لجان تحكيم المهرجانات السينمائية الدولية، وآخرها مشاركتها كعضو لجنة تحكيم في مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية (مارس 2026).
الحياة الشخصية والعودة القوية
تزوجت بسمة من الناشط السياسي والباحث عمرو حمزاوي في عام 2012، وأنجبت ابنتها "نادية"، ثم ابتعدت لفترة عن الساحة الفنية بسبب ظروف سفرها وإقامتها في الخارج، لكنها عادت بقوة لتثبت أن موهبتها لم تخفت، بل ازدادت عمقاً. تتميز بسمة بملامحها المصرية الهادئة وقدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة، من بنت البلد الشعبية إلى الأرستقراطية المثقفة، مما جعلها تحتل مكانة خاصة في قلوب الجمهور والنقاد على حد سواء.