مريم بنت محمد المهيري
وزيرة
01 يناير 1979
(47
العمر)
سيرة مريم بنت محمد المهيري
معلومات مضافة من منصة "المشاهير"
مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري (1979 – حتى الآن) هي وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتُعد من أبرز القيادات الحكومية في مجال الاستدامة والأمن الغذائي، حيث لعبت دورًا محوريًا في صياغة وتنفيذ سياسات بيئية تهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة وتعزيز مرونة الدولة في مواجهة التحديات المناخية.
وُلدت مريم المهيري في دولة الإمارات، ودرست الهندسة الميكانيكية في الولايات المتحدة، وهو ما منحها خلفية علمية قوية انعكست على أسلوبها في التعامل مع القضايا البيئية، حيث تجمع بين التفكير العلمي والرؤية الاستراتيجية في إدارة الملفات المرتبطة بالاستدامة.
بدأت مسيرتها المهنية في القطاع الحكومي، حيث شغلت عدة مناصب قيادية، كان أبرزها وزيرة دولة للأمن الغذائي، قبل أن تتولى وزارة التغير المناخي والبيئة، وهو ما وضعها في موقع مسؤولية مباشر عن قيادة سياسات بيئية مؤثرة على المستوى الوطني والإقليمي.
الأعمال
قادت مريم بنت محمد المهيري جهودًا كبيرة لتعزيز الأمن الغذائي في دولة الإمارات، حيث عملت على تطوير استراتيجيات تهدف إلى تنويع مصادر الغذاء، وتعزيز الإنتاج المحلي باستخدام تقنيات حديثة مثل الزراعة الذكية، ما يسهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد.
كما لعبت دورًا مهمًا في تطوير سياسات التغير المناخي، من خلال دعم المبادرات التي تهدف إلى تقليل الانبعاثات الكربونية، وتعزيز استخدام الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى حماية الموارد الطبيعية، خاصة المياه والتنوع البيولوجي.
كما شاركت في تمثيل دولة الإمارات في المحافل الدولية المعنية بالبيئة، حيث تسهم في تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المناخية، وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى.
إنجازات
حققت مريم المهيري العديد من الإنجازات في مجال الاستدامة، حيث ساهمت في تطوير استراتيجية الأمن الغذائي الوطني، التي تهدف إلى جعل الإمارات من الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال. كما لعبت دورًا في تعزيز الابتكار في الزراعة، من خلال دعم التقنيات الحديثة مثل الزراعة الرأسية والزراعة باستخدام الذكاء الاصطناعي.
ومن أبرز إنجازاتها أيضًا مساهمتها في تعزيز مكانة الإمارات كدولة رائدة في العمل المناخي، من خلال مشاركتها في المبادرات الدولية، والعمل على تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة.
كما تُعد من الشخصيات التي تدعم تمكين المرأة في مجالات العلوم والبيئة، حيث تمثل نموذجًا للقيادة النسائية في القطاعات الحيوية.
بشكل عام، تُعد مريم بنت محمد المهيري نموذجًا للقيادة الحديثة التي تجمع بين العلم والإدارة، حيث تقود سياسات بيئية مهمة تسهم في تحقيق الاستدامة والأمن الغذائي، ومع استمرار جهودها، يُتوقع أن تواصل تحقيق المزيد من الإنجازات في هذا المجال الحيوي.