نجلاء فتحي
ممثلة
21 ديسمبر 1951
(74
العمر)
سيرة نجلاء فتحي
معلومات مضافة من منصة "المشاهير"
نجلاء فتحي (21 ديسمبر 1951 – حتى الآن) هي ممثلة مصرية تُعد من أبرز نجمات السينما في مصر خلال السبعينيات والثمانينيات، حيث استطاعت أن تحقق نجاحًا كبيرًا بفضل جمالها وأدائها الرومانسي، وقدمت أعمالًا أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية.
وُلدت باسم فاطمة الزهراء في حي مصر الجديدة بالقاهرة، ونشأت في أسرة مستقرة نسبيًا حتى انفصال والديها وهي في سن الحادية عشرة، حيث عاشت لفترة مع والدها في الفيوم، قبل أن تعود للإقامة مع والدتها في مصر الجديدة، وهو المكان الذي كانت تشعر فيه بالراحة والانتماء.
تم اكتشافها بالصدفة في سن الخامسة عشرة على يد المنتج عدلي المولد أثناء وجودها في الإسكندرية، حيث عرض عليها العمل في السينما، وبعد استشارة الفنان عبد الحليم حافظ، الذي كان صديقًا مقربًا لأسرتها، شجعها على دخول المجال الفني، واختار لها اسمها الفني “نجلاء”، وهو الاسم الذي اشتهرت به لاحقًا.
الأعمال
بدأت نجلاء فتحي مسيرتها الفنية من خلال فيلم “الأصدقاء الثلاثة” عام 1966، حيث ظهرت في دور صغير، ثم حصلت على أول بطولة لها في فيلم “أفراح” من إخراج أحمد بدرخان، رغم صغر سنها، وهو ما شكّل بداية انطلاقتها الحقيقية.
شهدت فترة السبعينيات نشاطًا فنيًا كبيرًا لها، حيث قدمت عشرات الأفلام أمام كبار نجوم السينما المصرية مثل رشدي أباظة، وعادل إمام، وفريد شوقي، كما شكّلت ثنائيًا ناجحًا مع الفنان محمود ياسين، وقدما معًا عددًا من الأفلام الرومانسية الشهيرة مثل “دمي ودموعي وابتسامتي” و”رحلة النسيان”.
ورغم شهرتها في الأدوار الرومانسية، قدمت أيضًا أدوارًا متنوعة في الدراما الاجتماعية والكوميديا، كما شاركت في إعادة تقديم بعض الأفلام التي قدمتها الفنانة فاتن حمامة، التي كانت تعتبرها مثلها الأعلى، مثل فيلم “حب وكبرياء” و”اذكريني”.
إنجازات
حققت نجلاء فتحي العديد من الإنجازات خلال مسيرتها، حيث أصبحت واحدة من أبرز نجمات جيلها، واستطاعت أن تحافظ على مكانتها لفترة طويلة من خلال اختيار أعمال ناجحة.
ومن أبرز إنجازاتها تقديم عدد كبير من الأفلام التي أصبحت من علامات السينما المصرية، بالإضافة إلى قدرتها على التنوع في الأدوار، ما ساعدها على الاستمرار والتألق.
كما تُعد من الفنانات اللاتي تركن بصمة واضحة في السينما الرومانسية، حيث ارتبط اسمها بهذا النوع من الأعمال.
بشكل عام، تُعد نجلاء فتحي نموذجًا للفنانة التي جمعت بين الجمال والموهبة، حيث قدمت مسيرة فنية حافلة بالأعمال الناجحة، ولا تزال تُعتبر واحدة من أيقونات السينما المصرية.