علا غانم
ممثلة
26 نوفمبر 1971
(54
العمر)
سيرة علا غانم
معلومات مضافة من منصة "المشاهير"
علا غانم هي واحدة من أبرز الوجوه النسائية في الدراما والسينما المصرية التي برزت في أواخر التسعينيات وبداية الألفية الثالثة. وُلدت علا في 26 نوفمبر عام 1971 في دولة الكويت، لكنها نشأت واستقرت في مدينة الإسكندرية بمصر. تميزت منذ بداياتها بملامحها الغربية وجرأتها في اختيار الأدوار، مما جعلها تحتل مكانة خاصة في قلوب الجمهور، رغم الجدل الذي كان يرافق بعض أعمالها أحياناً.
البدايات الفنية والتعليم
درست علا غانم في كلية الفنون الجميلة وتخرجت من قسم التصوير عام 1994. ورغم شغفها بالفن التشكيلي، إلا أن بريق الأضواء جذبها نحو التمثيل. بدأت مشوارها الفني كعارضة في الإعلانات التلفزيونية، ثم نالت شهرة واسعة عندما ظهرت كبطلة في كليب "هنساك" للفنان محمد فؤاد، وهو الكليب الذي فتح لها أبواب السينما والتلفزيون. التحقت لاحقاً بالمعهد العالي للفنون المسرحية لكنها لم تكمل دراستها به نظراً لانشغالها بالعروض الفنية التي بدأت تنهال عليها.
المسيرة السينمائية والتلفزيونية
تعتبر علا غانم "جوكر" في الأدوار التي تقدمها؛ فقد برعت في تقديم أدوار الفتاة الأرستقراطية، والزوجة المقهورة، والمرأة الشعبية القوية.
في السينما: قدمت أفلاماً تركت بصمة مثل "سهر الليالي" (2003) الذي يعتبر من أهم أفلام السينما الواقعية الحديثة، وفيلم "حريم كريم" (2005) مع الفنان مصطفى قمر، وفيلم "أحاسيس"، و"بدون رقابة".
في التلفزيون: حققت نجاحات مدوية في مسلسلات رمضانية، لعل أبرزها دورها في مسلسل "العار" (2010)، و"الزوجة الرابعة"، و"حديث الصباح والمساء"، و"أماكن في القلب"، وصولاً إلى "ظل الرئيس" الذي شهد نضجاً فنياً كبيراً لها.
الحياة الشخصية والتقلبات
حياة علا غانم الشخصية كانت دائماً تحت مجهر الصحافة. تزوجت ثلاث مرات؛ المرة الأولى كانت وهي في سن السابعة عشرة من "وليد الضفراوي" وأنجبت منه ابنتيها "كاميليا" و"فريدة"، واللتين تجمعهما بها علاقة صداقة قوية وتظهران معها كثيراً في المناسبات. أما الزواج الثاني فكان من "أحمد المسلمي" ولم يستمر طويلاً، بينما كان زواجها الثالث من رجل الأعمال "عبد العزيز لبيب".
قضت علا عدة سنوات في الولايات المتحدة الأمريكية (بين عامي 2017 و2021 تقريباً)، حيث ابتعدت عن الفن مؤقتاً وأسست عملاً خاصاً بها "فندق للكلاب"، وصرحت حينها أنها أرادت تأمين مستقبل بناتها والعيش بهدوء بعيداً عن ضغوط الوسط الفني.
العودة والأزمات الأخيرة
عادت علا غانم إلى مصر بقوة في عام 2023 لتستأنف نشاطها الفني بفيلم "أولاد حريم كريم"، لكن عودتها تزامنت مع أزمات شخصية حادة. تصدرت التريند لفترات طويلة بسبب خلافاتها القضائية مع زوجها الثالث، والتي وصلت إلى اتهامات متبادلة بالعنف المنزلي، وانتهت الأزمة بصدور حكم بخلعها في ديسمبر 2024.
رغم هذه الصعوبات، تُعرف علا بقوتها وصلابتها، حيث صرحت في عدة لقاءات أنها امرأة عصامية بنت نفسها بنفسها ولم تعتمد على أحد، وأن أولويتها الأولى والأخيرة هي بناتها. تظل علا غانم رقماً صعباً في الدراما المصرية، حيث ينتظر الجمهور دائماً إطلالتها التي تجمع بين الموهبة والحضور الطاغي.